1. عدم معرفة المصاريف الحقيقية
الانطباع العام لا يكفي. من دون أرقام دقيقة يمكن بسهولة التقليل من حجم المصاريف اليومية.
قد تختل الميزانية حتى عندما يبدو الدخل كافياً. وغالباً ما يكون السبب عادات صغيرة تتكرر باستمرار ولا ننتبه إليها دون متابعة منتظمة.
الانطباع العام لا يكفي. من دون أرقام دقيقة يمكن بسهولة التقليل من حجم المصاريف اليومية.
وضع سقف للغذاء أو الترفيه أو المشتريات الشخصية يساعد على تجنب التجاوزات.
تبدو المشتريات الصغيرة غير مهمة، لكن تكرارها قد يمثل مبلغاً كبيراً في نهاية الشهر.
الميزانية التي لا تحتوي على هامش للطوارئ تصبح هشة عند ظهور أي مصروف استثنائي.
الادخار المخصص لهدف معين يجب أن يبقى منفصلاً عن المصاريف اليومية.
راجع بانتظام الاشتراكات والخدمات التي تستعملها فعلاً.
في نهاية الشهر يكون الوقت متأخراً أحياناً لتصحيح التجاوز. المتابعة الأسبوعية أكثر فعالية.
مقارنة عدة فترات تساعد على اكتشاف الاتجاهات والمصاريف التي ترتفع تدريجياً.
فصل الحسابات والمحافظ يساعد على معرفة مكان الأموال وتجنب الحساب المكرر.
الحصيلة الشهرية تساعد على تحديد ما يجب الحفاظ عليه أو تقليله أو تحسينه في الشهر التالي.
أفضل طريقة لتجنب هذه الأخطاء هي جعل متابعة الميزانية عادة بسيطة. ويمكن لـ DZCounter المساعدة في حفظ العمليات ومتابعة تأثيرها مع مرور الوقت.
اجمع حساباتك ومداخيلك ومصاريفك وإحصائياتك في مساحة واحدة.